فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 2028

1088-[آثار الحيات والعظاء في الكثبان]

وإذا انسابت في الكثبان والرّمل، يبين مواضع مزاحفها، وعرفت آثارها.

وقال آخر [1] : [من الوافر]

كأنّ مزاحف الحيّات فيها ... قبيل الصّبح آثار السّياط

وكذلك يعرفون آثار العظاء. وأنشد ابن الأعرابيّ: [من الطويل]

بها ضرب أذناب العظاء كأنها ... ملاعب ولدان تخطّ وتمصع [2]

وقال الآخر، وهو يصف حيّات [3] : [من المتقارب]

كأنّ مزاحفها أنسع ... جررن فرادى ومثناتها

وقال ثمامة الكلبيّ [4] : [من الوافر]

كأنّ مزاحف الهزلى صباحا ... خدود رصائع جدلت تؤاما

والهزلى من الحيّات. قال جرير أو غيره [5] : [من الطويل]

ومن ذات أصفاء سهوب كأنها ... مزاحف هزلى بينها متباعد [6]

وقال بعض المحدثين، وذكر حال البرامكة كيف كانت، وإلى أيّ شيء صارت: [من الكامل]

وإذا نظرت إلى التّرى بعراصهم ... قلت: الشجاع ثوى بها والأرقم

وقال البعيث [7] : [من الطويل]

لقى حملته أمّة وهي ضيفة ... فجاءت بيتن للضيافة أرشما [8]

[1] البيت للمتنخل الهذلي في شرح أشعار الهذليين 1273، والشعر والشعراء 2/664، وجمهرة اللغة 527، واللسان (زحف) ، وبلا نسبة في أساس البلاغة (زحف) ، والمخصص 16/101.

[2] تمصع: تسرع. (القاموس: مصع) .

[3] نهاية الأرب 10/146، والأنسع جمع نسع، بالكسر، وهو سير يصفر ويجعل زماما للبعير.

[4] البيت في أساس البلاغة (هزل) .

[5] البيت للّعين المنقري في الوحشيات 267، وبلا نسبة في اللسان (صوى) .

[6] الأصفاء: جمع صفا، والصفا جمع صفاة، وهي الصخرة الملساء.

[7] البيت الأول للبعيث في التاج (رشم، يتن) ، واللسان (ضيف، رشم، يتن) ، ولجرير في ذيل ديوانه 1041، واللسان (نزر، لقا) ، والتاج (نزر) ، والعين 6/262، وبلا نسبة في المقاييس 2/396، 3/382، والمجمل 2/380، 3/298، والمخصص 3/66، 17/30، وديوان الأدب 2/268، 3/209، واللسان والتاج (نزل) ، والبيت الثاني للبعيث في اللسان والتاج (سمسم) .

[8] اللقى: الذي لا يدري ابن من هو، ضيفة: أي أن أمه دعيت إلى ضيافة، فحملت به، وهذه كناية الزنى. اليتن: من يخرج رجلاه عند الولادة قبل رأسه. الأرشم: من يتشمم الطعام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت