فهرس الكتاب

الصفحة 1508 من 2028

فبشّري القين بطعن شرج ... يشبع أولاد الضباع العرج [1]

ما زال إسدائي لهم ونسجي ... حتّى اتّقوني بظهور ثبج [2]

أريننا يوما كيوم المرج

1943-[مما قيل من الشعر في الضباع]

وقال رجل من بني ضبّة [3] : [من البسيط]

يا ضبعا أكلت آيار أحمرة ... ففي البطون وقد راحت قراقير

ما منكم غير جعلان بممدرة ... دسم المرافق أنذال عواوير [4]

وغير همز ولمز للصّديق ولا ... تنكي عدوّكم منكم أظافير

وإنّكم ما بطنتم لم يزل أبدا ... منكم على الأقرب الأدنى زنابير [5]

وأنشد [6] : [من الرجز]

القوم أمثال السّباع فانشمر ... فمنهم الذّئب ومنهم النّمر

والضّبع العرجاء واللّيث الهصر

وقال العلاجم: [من الرجز]

معاور حلباته الشخص أعم ... كالدّيخ أفنى سنّه طول الهرم [7]

وأنشد: [من الرجز]

فجاوز الحرض ولا تشمّمه ... لسابغ المشفر رحب بلعمه [8]

سالت ذفاريه وشاب غلصمه ... كالذّيخ في يوم مرشّ رهمه [9]

[1] القين: أراد به الفرزدق.

[2] الثبج: جمع أثبج؛ وهو الأحدب.

[3] الأبيات لجرير الضبي في اللسان والتاج (أير) ، والأول لرجل من بني ضبة في شرح شواهد الإيضاح 477، وهو بلا نسبة في سر صناعة الإعراب 2/608، والكتاب 3/589، ونوادر أبي زيد 76، والمقتضب 1/132، والأول والثالث بلا نسبة في اللسان والتاج (ضبع) .

[4] الممدرة: موضع فيه طين حر. العواوير: جمع عوار؛ وهو الجبان.

[5] بطن: شبع؛ وامتلأ من الطعام.

[6] الرجز في ربيع الأبرار 3/573.

[7] البيت الأول فيه تحريف.

[8] الحرض: شجر الأشنان؛ وهو من الحمض. السابغ: الطويل.

[9] الذفارى: جمع ذفرى، وهو الموضع الذي يعرق من البعير خلف الأذن، وسالت الذفرى: عرقت.

الغلصم: جمع غلصمة؛ وهي اللحم الذي بين الرأس والعنق. الذيخ: ذكر الضباع. الرهم: جمع رهمة؛ وهي المطر الضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت