فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 2028

962-[التكنّي بالنمل]

وقد يسمّى بنملة ونميلة، ويكتنون بها. وتسمّوا بذرّ، واكتنوا بأبي ذرّ.

ويقال: سيف في متنه ذرّ، وهو ذرّيّ السّيف.

963- [أشعار تصف السيف]

وقال ابن ضبّة [1] : [من الهزج]

وقد أغدو مع الفتيا ... ن بالمنجرد التّرّ [2]

وذى البركة كالتّابو ... ت والمحزم كالقرّ [3]

معي قاضبة كالمل ... ح في متنيه كالذّرّ

وقد أعتسر الضّرب ... ة تثني شثن الشّتر

وقال الآخر: [من الوافر]

تكاد الرّيح ترميها صرارا ... وترجف إن يلثّمها خمار

وتحسب كلّ شيء قيل حقّا ... ويرعب قلبها الذّرّ الصّغار

وقال أوس بن حجر، في صفة السّيف [4] : [من الطويل]

كأن مدبّ النّمل يتّبع الرّبا ... ومدرج ذرّ خاف بردا فأسهلا [5]

على صفحتيه بعد حين جلائه ... كفى بالّذي أبلى وأنعت منصلا [6]

قال [7] : وخطب إلى عقيل بن علّفة بعض بناته رجل من الحرقة من جهينة، فأخذه فشدّه قماطا، ودهن استه بربّ وقمطه وقرّبه من قرية النّمل، فأكل النمل حشوة بطنه.

[1] الأبيات في الوحشيات 74، واللسان والتاج (ترر) ، والتهذيب 14/249، والجمهرة 325، 355، وأساس البلاغة (ثرر) .

[2] المنجرد: الفرس السبّاق القصير الشعر. (القاموس: جرد) .

التر: السريع الركض والمعتدل الأعضاء من الخيل. (القاموس: ترر) .

[3] البركة: الصدر. (القاموس: برك) . القر: الهودج. (القاموس: قرر) .

[4] ديوان أوس بن حجر 85، والشعر والشعراء 100، والأول في عيون الأخبار 2/187، ومعاهد التنصيص 1/135.

[5] في ديوانه: (يقول: اشتد على النمل البرد في أعلى الوادي فأسهل، أي أتى السهل فاستبان أثره) .

[6] في ديوانه: (الجلاء: الصقل. أبلي: أشفيك من نعته وأحدثك عنه. النصل: السيف) .

[7] الخبر في الأغاني 12/255 برواية مختلفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت