فهرس الكتاب

الصفحة 1192 من 2028

شجر الزيتون. والضّر وشجر البطم، وهي الحبّة الخضراء بالجبال شجرتها.

وقال الكودن العجليّ، ويروى العكلي: «البطم لا يعرفه أهل الجلس» ، وبلاد نجد هي الجلس، وهو ما ارتفع. والغور هو ما انخفض.

وبراقش: واد باليمن، كان لقوم عاد. وبراقش: كلبة كانت تتشاءم بها العرب [1] . وقال حمزة بن بيض [2] : [من الخفيف]

بل جناها أخ عليّ كريم ... وعلى أهلها براقش تجني

[باب في الضأن والمعز]

(القول في الضأن والمعز) قال صاحب الضّأن: قال الله تبارك وتعالى: ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ

[3] ، فقدّم ذكر الضأن.

وقال عزّ وجلّ: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ

[4] . وقد أجمعوا على أنه كبش. ولا شيء أعظم مما عظّم الله عزّ وجلّ، ومن شيء فدي به نبيّ.

وقال تعالى: إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ

[5] ولم يقل إنّ هذا أخي له تسع وتسعون عنزا ولي عنز واحدة؛ لأن الناس يقولون: كيف النعجة؟ يريدون الزوجة.

وتسمي المها من بقر الوحش نعاجا ولم تسمّ بعنوز. وجعله [6] الله عزّ وجلّ السّنّة في الأضاحي. والكبش للعقيقة [7] وهدية العرس وجعل الجذع [8] من

[1] إشارة إلى المثل «على أهلها تجني براقش» ، والمثل في مجمع الأمثال 2/14، وهو برواية «دلت» في جمهرة الأمثال 2/52، والمستقصى 2/165، وفصل المقال 459، وأمثال ابن سلام 333.

[2] البيت لحمزة بن البيض في مجمع الأمثال 2/14، والمستقصى 2/165، والرسالة الموضحة 77، والبيان 1/269، وثمار القلوب (585) ، ورسائل الجاحظ 1/297، واللسان والتاج (برقش) ، والتنبيه والإيضاح 2/313.

[3] 143/الأنعام: 6.

[4] 107/الصافات: 37.

[5] 33/ص: 38.

[6] أي الضأن.

[7] العقيقة: ما يذبح يوم حلق الشعر الذي يولد به الطفل.

[8] الجذع: أصلها الصغير السن، والجذع يختلف في أسنان الإبل والخيل والبقر والشاء، وقال ابن الأعرابي: في الجذع من الضأن: إن كان ابن شابين أجذع لستة أشهر إلى سبعة أشهر، وإن كان-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت