فهرس الكتاب

الصفحة 1345 من 2028

رخام بنته له حمير ... إذا جاء ماؤهم لم يرم

فأروى الحروث وأعنابها ... على ساعة ماؤهم إذ قسم

فطار الفيول وفيّالها ... بيهماء فيها سراب يطمّ [1]

فكانوا بذلكم حقبة ... فمال بهم جارف منهدم

فطاروا سراعا وما يقدرو ... ن منه لشرب صبيّ فطم

1762-[مسخ الضبّ وسهيل]

وأما قوله: [من الخفيف]

«مسخ الضّبّ في الجدالة قدما ... وسهيل السّماء عمدا بصغر [2] »

فإنهم يزعمون أنّ الضّبّ وسهيلا كانا ماكسين عشّارين، فمسخ الله عز وجل أحدهما في الأرض، والآخر في السماء. والجدالة: الأرض، ولذلك يقال: ضربه فجدّله أي ألزقه بالأرض، أي بالجدالة. وكذلك قول عنترة [3] : [من الكامل]

وحليل غانية تركت مجدّلا ... تمكو فريصته كشدق الأعلم

وأنشد أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري [4] : [من الرجز]

قد أركب الحالة بعد الحاله ... وأترك العاجز بالجداله

1763- [قبر أبي رغال]

[5] وأما قوله: [من الخفيف]

7-«والذي كان يكتني برغال ... جعل الله قبره شرّ قبر

8-وكذا كلّ ذي سفين وخرج ... ومكوس وكلّ صاحب عشر»

فإنما ذكر أبا رغال، وهو الذي يرجم الناس قبره إذا أتوا مكة. وكان وجّهه

[1] اليهماء: المفازة لا ماء فيها. يطم: يغمر.

[2] الصغر: الذل.

[3] ديوان عنترة 24، وتقدم في 3/148، الفقرة (759) . و 4/455.

[4] الرجز لأبي قردودة في التاج (أول، جدل) ، وبلا نسبة في اللسان (أول، جدل) ، والتهذيب 10/650، والأساس (جدل) ، والجمهرة 449، والمقاييس 1/434، والمجمل 1/412، وديوان الأدب 1/385، والمخصص 10/68، والأمالي 2/254، 269، وسفر السعادة 897- 898.

[5] انظر مروج الذهب 2/201، وثمار القلوب (244) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت