فهرس الكتاب

الصفحة 949 من 2028

وجمعها من قبائل شتى، فقرّبها إلى بعض الأسواق، فقال له بعض التّجار: ما نارك؟

وإنما يسأله عن ذلك؛ لأنهم يعرفون بميسم كلّ قوم كرم إبلهم من لؤمها. فقال [1] :

[من الرجز]

تسألني الباعة ما نجارها ... إذ زعزعوها فسمت أبصارها [2]

فكلّ دار لأناس دارها ... وكلّ نار العالمين نارها

وقال الكردوس المرادي [3] : [من الطويل]

تسائلني عن نارها ونتاجها ... وذلك علم لا يحيط به الطّمش

والطّمش: الخلق. والورى: النّاس خاصّة تمّ المصحف الرابع من كتاب الحيوان، ويليه إن شاء الله تعالى المصحف الخامس.

وأوله: نبدأ في هذا الجزء بتمام القول في نيران العجم والعرب، ونيران الدّيانة، ومبلغ أقدارها.

[1] الرجز بلا نسبة في اللسان (نجر، نور) ، والتهذيب 11/41، 15/231، والتاج (نجر، نور، بيع) ، والخزانة 3/213 (بولاق) ، ومحاضرات الراغب 2/290، وحلية المحاضرة 2/137، وأشعار اللصوص 648.

[2] زعزعوها: ساقوها سوقا شديدا.

[3] البيت للكردوس المرادي في حلية المحاضرة 2/137، وأشعار اللصوص 649.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت