فهرس الكتاب

الصفحة 853 من 2028

فأدخل يوما كفّه جحر أسود ... فشرشره بالنّهش حتى تشرشرا [1]

أراد قول رؤبة [2] : [من الرجز]

كنتم كمن أدخل في حجر يدا ... فأخطأ افعى ولاقى الأسودا

لو مسّ حرفي حجر تقصّدا ... بالشّمّ لا بالسمّ منه قصدا [3]

فقدّم الأسود على الأفعى، وهذا لا يقوله من يعرف مقدار سمّ الحيات، وقال عنترة [4] : [من الطويل]

حلفنا لهم والخيل تردي بنا معا ... نزايلكم حتّى تهرّوا العواليا

عوالي سمر من رماح ردينة ... هرير الكلاب يتّقين الأفاعيا

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اتقوا ذا الطّفيتين والأبتر» [5] .

شبّه الخيطين على ظهره بخوص المقل. وأنشدت لأبي ذؤيب [6] : [من الطويل]

عفت غير نؤي الدّار لأيا أبينه ... وأقطاع طفي قد عفت في المعاقل [7]

والطّفي: خوص المقل.

وهم يصفون بطن المرأة الهيفاء الخميصة البطن، ببطن الحيّة. وهي الأيم.

وقال العجّاج [8] : [من الرجز]

وبطن أيم وقواما عسلجا

[1] شرشره: قطعه.

[2] ديوان رؤبة 173، والوساطة 13.

[3] تقصد: تكسر.

[4] ديوان عنترة 80- 81 (دار صادر) ، والأول في اللسان والتاج (هرر) ، والجمهرة 127، وديوان الأدب 3/140، والتنبيه والإيضاح 2/227، وهما بلا نسبة في أساس البلاغة (هرر) .

[5] أخرجه البخاري في بدء الخلق برقم 3123، ومسلم في السلام برقم 2233.

[6] شرح أشعار الهذليين 140، واللسان والتاج (قطع، طفا) ، والتهذيب 14/32، وللهذلي في المقاييس 3/414.

[7] النؤي: الحفير حول الخباء أو الخيمة يمنع السيل. المعاقل: جمع معقل، وهو المكان تعقل فيه الإبل.

[8] ديوان العجاج 2/36، واللسان والتاج (عسلج، أيم) ، والتهذيب 3/312، 15/551، والجمهرة 722، والمخصص 10/214، والعين 2/315، ونسب إلى رؤبة في المقاييس 1/166، وليس في ديوانه.

[9] قوام عسلج: ناعم ينثني ويميل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت