فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 2028

لكنّما غزوي إذا ... ضجّ المطيّ من الدّبر

وقال ابن محفّض المازنيّ [1] : [من الطويل]

إن تك درعي يوم صحراء كلية ... أصيبت فما ذاكم عليّ بعار [2]

ألم تك من أسلابكم قبل ذاكم ... على وقبى يوما ويوم سفار [3]

[فتلك سرابيل ابن داود بيننا ... عواريّ والأيام غير قصار] [4]

ونحن طردنا الحيّ بكر بن وائل ... إلى سنة مثل الشّهاب ونار [5]

وموم وطاعون وحمّى وحصبة ... وذي لبد يغشى المهجهج ضاري [6]

وحكم عدوّ لا هوادة عنده ... ومنزل ذلّ في الحياة وعار

وقال آخر [7] : [من الطويل]

خذوا العقل إن أعطاكم القوم عقلكم ... وكونوا كمن سيم الهوان فأرتعا

ولا تكثروا فيها الضّجاج فإنّه ... محا السّيف ما قال ابن دارة أجمعا

وقال أبو ليلى [8] : [من الوافر]

كأن قطاتها كردوس فحل ... مقلّصة على ساقي ظليم

[1] الأبيات لحريث بن سلمة بن مرارة بن محفّص في ذيل الأمالي 81، والأبيات (1- 2- 3) له في معجم البلدان 4/478 (كلية) .

[2] في ذيل الأمالي: «يوم صحراء كلية: موضع وقعة كانت بينهم وبين بني بكر بن وائل» ، وفي معجم البلدان «كلية: هي من أودية العلاة باليمامة لبني تميم» .

[3] في ذيل الأمالي: «الوقبى وكذلك سفار: ماء لبني مازن» . وفي معجم البدان 5/381، «الوقبى:

ماء لبني مالك بن مازن لهم به حصن وكانت لهم به وقائع مشهورة، وهي على طريق المدينة من البصرة» . وفي معجم البلدان 3/223 «سفار- بوزن قطام- منهل قبل ذي قار بين البصرة والمدينة؛ وهو لبني مازن بن مالك بن عمرو وكان فيه يوم مشهور من أيام العرب بين بكر بن وائل وبني تميم» .

[4] استدركت هذا البيت من ذيل الأمالي ومعجم البلدان. وفي ذيل الأمالي «السرابيل: الدروع لداود؛ فجعلها لسليمان» . وانظر ثمار القلوب (122) .

[5] في ذيل الأمالي «قال أبو علي: سنة: أراد أسكناهم السواد؛ وهو بلد وباء» .

[6] موم: الجدري الكثير. المهجهج: الذي يزجر السبع صائحا: هج هج.

[7] البيتان للكميت بن معروف في ديوانه 195 (شعراء مقلون) ، والبيان والتبيين 1/389، والوحشيات 116، وحماسة البحتري 116، وله أو للكميت بن ثعلبة في اللسان (دور، قزع) ، والتاج (قزع) ، وللكميت في المستقصى 2/342، ومجمع الأمثال 2/279، وبلا نسبة في الحماسة البصرية 1/73- 75، وفصل المقال 26.

[8] البيت لخالد بن الصقعب النهدي في كتاب الجيم 3/170.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت