فهرس الكتاب

الصفحة 1019 من 2028

والتجمير أيضا: أن يرمى بالجند في ثغر [1] من الثّغور، ثم لا يؤذن لهم في الرجوع.

وقال حميد الأرقط: [من الرجز]

فاليوم لا ظلم ولا تتبير ... ولا لغاز إن غزا تجمير [2]

وقال بعض من جمّر من الشعراء في بعض الأجناد [3] : [من الطويل]

معاوي إمّا أن تجهّز أهلنا ... إلينا، وإما أن نؤوب معاويا

أجمّرتنا تجمير كسرى جنوده ... ومنّيتنا حتى مللنا الأمانيا

وقال الجعديّ [4] : [من الخفيف]

كالخلايا أنشأن من أهل سابا ... ط بجند مجمّر بأوال

ويقال قد أجمر الرجل: إذا أسرع أو أعجل مركبه.

وقال لبيد [5] : [من الرمل]

وإذا حرّكت غرزي أجمرت ... أو قرابي، عدو جون قد أبل [6]

وقال الراجز: [من الرجز]

أجمر إجمارا له تطميم

التّطميم: الارتفاع والعلوّ. ويقال: أجمر ثوبه، إذا دخّنه [7] .

والمجمرة والمجمر: الذي يكون فيه الدّخنة. وهو مأخوذ من الجمر.

[1] الثغر: الموضع الذي يكون حدّا فاصلا بين المسلمين والكفار.

[2] التتبير: الإهلاك.

[3] البيتان لسهم بن حنظلة في أساس البلاغة (جمر) ، والبيت الثاني بلا نسبة في اللسان والتاج (جمر) ، والتهذيب 11/74.

[4] ديوان النابغة الجعدي 232.

[5] ديوان لبيد 176، واللسان والتاج (جمر، غرز، أبل) ، والعين 6/122، 8/342، والمقاييس 1/41، والتهذيب 8/46.

[6] في ديوانه: «أجمر الرجل والبعير: أسرع وعدا. والغرز للناقة مثل الركاب للفرس والبغل فهو ركاب الرحل. أبل: جزأ عن الماء بالرطب» .

[7] في اللسان: «أجمرت الثوب وجمّرته: إذا بخرته بالطيب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت