الحديث المخرَّج في الصحيحين - من حديث أبي جهيم: «لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ؟ ! لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ، خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ» [1] .
الخلاصة:
أن السترة سنة مؤكدة وقال بعض أهل العلم بوجوبها وهو قول قوي، ولذلك ينبغي للمسلم أن يحرص عليها وسواء كان ذلك في المسجد، أو البيت، أو الصحراء: ما دام يصلي منفردًا أو إمامًا، وعليه أن يمنع من مر بين يديه، ويجزئه من السترة مقدار مؤخرة الرحل [2] .
والحمد للَّه رب العالمين، وصلى اللَّه وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
(1) ص: 117 برقم 510، وصحيح مسلم ص: 207 برقم 507.
(2) انظر: كتاب «القول المبين في أخطاء المصلين» ، للشيخ مشهور حسن سلمان (ص: 77 - 88) .