فَأَطْعِمِ الْمِسْكِينَ وَامْسَحْ رَاسَ الْيَتِيمِ» [1] .
وكذلك زيارة المقابر والمرضى، والزهد في الدنيا وتذكُّر الموت والآخرة، روى مسلم في صحيحه وابن ماجه من حديث أبي هريرة رضي اللهُ عنه: أن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «زُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الْآخِرَةَ» [2] .
وروى الترمذي في سننه من حديث أبي هريرة رضي اللهُ عنه أن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَادِمِ اللَّذَّاتِ» [3] يعني الموت، وفي رواية «فَمَا ذَكَرَهُ عَبدٌ قَطُّ وَهُوَ فِي ضِيقٍ إِلَّا وَسَّعَهُ عَلَيهِ، وَلَا ذَكَرَهُ وَهُوَ فِي سِعَةٍ إِلَّا ضَيَّقَهُ عَلَيهِ» [4] .
قال الشاعر:
دواءُ قَلْبِكَ خمسٌ عِنْدَ قَسْوتِهِ ... فَادْأَبْ عَلَيها تَفُزْ بالخيرِ والظفرِ
خَلاءُ بَطنِ وقرآنٌ تَدَبَّرُه ... كَذَا تَضَرُّعُ باكٍ ساعةَ السَّحَرِ
ثُمَّ التهجدُ جُنْحَ الليلِ أوْسَطَهُ ... وأن تُجَالِسَ أَهْلَ الخَيْرِ والخَبَرِ
والحمدُ للَّه رب العالمين، وصلى اللَّه وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
(1) (2/ 263) وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة (2/ 533) برقم 854.
(2) ص: 377، برقم 976، وابن ماجه ص: 171، برقم 1569 - واللفظ له -.
(3) ص: 381، برقم 2307، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.
(4) أخرجها ابن حبان في صحيحه، ص: 534 برقم 2982.