يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا» [1] .
قال الشاعر:
وأحسبُ الناسَ لو أَعْطَوا زكاتَهمُ ... لَمَا رأيتَ بَني الإعدامِ شاكينا
وكذلك الصدقة والإنفاق على الفقراء والمساكين والأقارب والمحتاجين، فإن اللَّه يدفع بذلك شرورًا عظيمة، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا تُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ» [2] .
سادسًا: إخراج القنوات الفضائية السَّيِّئة التي تنشر الرذائل وتدعو إليها وتحارب الفضائل وتقلل من شأنها فكم هُتِكَتْ من أعراض، وكم ضُيِّعَتْ من صلوات بأسبابها؟ !
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: قال النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ، إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ» [3] . وهذه الرعاية تشتمل الرعاية الكبرى والرعاية الصغرى، وتشمل رعاية الرجل في أهله؛ يقول النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ، وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» [4] ؛ وعلى هذا فمن مات وقد خلف في بيته شيئًا من صحون الاستقبال، «فإنه قد مات وهو غاش
(1) سبق تخريجه.
(2) جزء من حديث في سنن الترمذي ص: 425، برقم 2616، قال الترمذي عنه: حديث حسن صحيح.
(3) صحيح البخاري ص: 1364، برقم 715، وصحيح مسلم ص: 81، برقم 142، واللفظ له.
(4) صحيح البخاري ص: 179، برقم 893، وصحيح مسلم ص: 763، برقم 1829.