الصَّلاَةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ» [1] .
سابعًا: الصدقات، قال تعالى: {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [البقرة: 271] ، روى الترمذي في سننه من حديث معاذ - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الخَيْرِ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الخَطِيْئَةَ كَمَا يُطْفِئُ المَاءُ النَّارَ» [2] .
ثامنًا: الحج والعمرة، روى النسائي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «تَابِعُوا بَيْنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيْدِ» [3] .
تاسعًا: المصائب، روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: لما نزلت {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} بلغت من المسلمين مبلغًا شديدًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قَارِبُوْا وَسَدِّدُوا، فَفِي كُلِّ مَا يُصَابُ بِهِ المُسْلِمُ كَفَّارَةٌ، حَتَّى النَّكْبَةِ يُنْكَبُهَا، أَوِ الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا» [4] .
عاشرًا: صيام رمضان وقيامه، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» [5] ، وروى البخاري
(1) برقم (251) .
(2) قطعة من حديث برقم (2616) ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(3) برقم (2631) ، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي (2/ 558) برقم (2467) .
(4) برقم (2574) .
(5) صحيح البخاري برقم (38) ، وصحيح مسلم برقم (759) .