فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 2741

رابعًا: أن الحج إذا كان خالصًا لوجه الله، وموافقًا لسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانت نفقته من كسب حلالٍ طيب فجزاؤه الجنة.

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أَبِيْ هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُوْرُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ» [1] .

قال الشاعر:

إِذَا حجَجَت بِمَال أَصلُهُ دَنِسُ ... فما حجَجْت ولكن حجَّت العِيرُ

ما يَقْبَلُ اللَّهُ إلا كُلَّ طيبةٍ ... ما كُلُّ من حَج بيتَ اللَّه مَبْرُورُ

خامسًا: أن الحج والعمرة من أعظم أسباب الغنى.

روى النسائي في سننه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالْذُّنُوْبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيَرُ خَبَثَ الْحَدِيْدِ» [2] .

سادسًا: أن اللَّه تعالى يباهي بالحجاج الملائكة.

روى مسلم في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: إِنَّ رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَا مِنْ يَومٍ أَكْثَرَ مِن أَن يُعْتِقَ اللَّهُ عَبْدًا مِن النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ المَلَائِكَةَ فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلاَءِ؟ » [3] .

سابعًا: أن من طاف بالبيت واستلم الحجر الأسود شهد له يوم القيامة. روى الترمذي في سننه من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ

(1) صحيح البخاري برقم (1773) ، وصحيح مسلم برقم (1349) .

(2) سنن النسائي برقم (2630) ، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي (2/ 558) برقم (2467) .

(3) صحيح مسلم برقم (1348) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت