فهرس الكتاب

الصفحة 2296 من 2741

فَمَا تَعَوَّذَ مُتَعَوِّذٌ بِمِثْلِهِمَا» [1] . قال ابن القيم رحمه الله في كلامه على المعوِّذتين: «المقصود الكلام على هاتين السورتين وبيان عظيم منفعتهما، وشدة الحاجة بل الضرورة إليهما، وأنه لا يستغني عنهما أحد قط، وأن لهما تأثيرًا خاصًا في دفع السحر، والعين، وسائر الشرور، وأن حاجة العبد إلى الاستعانة بهاتين السورتين أعظم من حاجته إلى النفس، والطعام، والشراب، واللباس» [2] .

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

(1) سنن أبي داود برقم 1463، وصححه الألباني رحمه الله في صحيح سنن أبي داود (1/ 275) برقم 1299.

(2) بدائع الفوائد ص: 536.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت