والناس متوافرون فأجمعوا أنهم لا يعرفون رجلًا صالحًا بخيلًا» [1] .
قال الماوردي رحمه الله: «قد يحدث عن البخل من الأخلاق المذمومة، وإن كان ذريعة إلى كل مذمة، أربعة أخلاق، ناهيك بها ذمًّا وهي: الحرص والشره، وسوء الظن، ومنع الحقوق، وإذا آل البخيل إلى ما وصفناه من هذه الأخلاق المذمومة، والشيم اللئيمة، لم يبقَ معه خير مرجو، ولا صلاح مأمول» [2] .
وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِينَ.
(1) «طبقات الحنابلة» (1/ 147) .
(2) «أدب الدنيا والدين» (ص: 186 - 187) ، بتصرُّف.