فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 2741

هَذِهِ - وَأَشَارَ يَحْيَى بِالسَّبَّابَةِ - فِي الْيَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بِمَا تَرْجِعُ؟ » [1] .

وقال عمر - رضي الله عنه: لو أن الدنيا من أولها إلى آخرها أوتيها رجل، ثم جاءه الموت، لكان بمنزلة من رأى في منامه ما يسره، ثم استيقظ فإذا ليس في يده شيء [2] .

وقال أحد السلف: نعيم الدنيا بحذافيره في جنب نعيم الآخرة، أقل من ذرة في جنب جبال الدنيا [3] .

قال ابن القيم رحمه الله: ومن حدق بصيرته في الدنيا والآخرة، علم أن الأمر كذلك [4] .

ومنها: أن الله تعالى يمنع عبده بعضًا من أمور الدنيا لينال منزلة عالية عنده يوم القيامة. روى الإمام أحمد في مسنده من حديث محمود بن لبيد - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنَّ اللهَ يَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّهُ، كَمَا تَحْمُونَ مَرِيضَكُمُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ تَخَافُونَ عَلَيْهِ» [5] .

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

(1) صحيح مسلم برقم (2858) .

(2) مدارج السالكين (3/ 97) .

(3) مدارج السالكين (3/ 97) .

(4) مدارج السالكين (3/ 97) .

(5) مسند الإمام أحمد (39/ 37) برقم (23627) ، وقال محققوه: حديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت