فهرس الكتاب

الصفحة 1899 من 2741

ظهور أمره في الدنيا، ففي الدنيا يخالف الإنسان أوامر الله عزَّ وجلَّ ويطيع أمر سيده، فلا يكون الأمر لله بالنسبة لهذا ولكن في الآخرة ليس فيه إلا أمر الله عزَّ وجلَّ، وهذا كقَولِهِ تَعَالَى: {لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار (16) } [غافر: 16] . والملك لله في الدنيا وفي الآخرة، لكن في ذلك اليوم يظهر ملكوت الله عزَّ وجلَّ وأمره، ويتبين أنه ليس هناك أمر في ذلك اليوم إلا لله عزَّ وجلَّ» [1] .

وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِينَ.

(1) «تفسير ابن عثيمين رحمه الله لجزء عَمَّ» (ص: 88 - 92) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت