فهرس الكتاب

الصفحة 1087 من 2741

الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا [البقرة: 275] ، وقال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2] . وغير ذلك من الأدلة [1] .

وعلى المسلم أن يتورع وأن يبتعد عن الشبهات؛ روى البخاري ومسلم من حديث النعمان بن بشير رضي اللهُ عنهما: أن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ: كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ» [2] .

وروى الترمذي في سننه من حديث كعب بن عجرة رضي اللهُ عنه: أن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، إِنَّهُ لَا يَرْبُو لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ، إِلَّا كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ» [3] .

وروى البخاري في صحيحه أن عبدًا يقال له مدعم، كان مع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستشهد في غزوة خيبر، أصابه سهم طائش، فقال الصحابة: هنيئًا له الشهادة! فقال النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَخَذَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْمَغَانِمِ، لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ، لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا» [4] .

(1) فتاوى اللجنة الدائمة (13/ 408) رقم (8715) .

(2) ص: 388 برقم 2051، وصحيح مسلم ص: 651 برقم 1599 - واللفظ له -.

(3) قطعة من حديث ص: 121 برقم 614، وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح سنن الترمذي (1/ 189) برقم 501.

(4) قطعة من حديث ص: 1279 برقم 6707.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت