فهرس الكتاب

الصفحة 915 من 1193

يَقُولُونَ فِي كَثِيرٍ مِنْ الْمَوَاضِعِ: الْكَلَامُ بِآخِرِهِ كَمَا لَوْ قَالَ لِامْرَأَتِهِ: زَنَيْت وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَوْ ذِمِّيَّةٌ أَوْ أَمَةٌ أَوْ مُكْرَهَةٌ لَمْ يَجِبْ الْحَدُّ.

وَمِثْلُهُ بِعْتُك بِلَا ثَمَنٍ"لَا يَصِحُّ"

فِي الْأَصَحِّ.

السَّادِسُ: - قَاعِدَةٌ ذَكَرَهَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو الْفَتْحِ الْقُشَيْرِيُّ فِي شَرْحِ الْإِلْمَامِ إذَا كَانَ الْغَالِبُ مِنْ إطْلَاقِ اللَّفْظِ إرَادَةَ"الْمَعْنَى"مَعَ احْتِمَالِ غَيْرِهِ فَالْحَالُ فِيهِ بِالنِّسْبَةِ إلَى مَا بَعْدَ إطْلَاقِهِ عَلَى أَقْسَامٍ: أَحَدُهَا: أَنْ يَسْتَحْضِرَ الْمُطَلِّقُ أَنَّهُ نَوَى الْمَعْنَى الْغَالِبَ وَأَرَادَهُ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ.

ثَانِيهَا: أَنْ يَسْتَحْضِرَ أَنَّهُ نَوَى الْمَعْنَى الْمُحْتَمَلَ غَيْرَ الْغَالِبِ.

الثَّالِثُ: أَنْ لَا يَحْضُرَهُ"أَنَّهُ"

نَوَى الْغَالِبَ وَلَا غَيْرَهُ.

فَأَمَّا الْأَوَّلُ: فَيَنْوِي فِيهِ وَيَعْمَلُ بِمَا نَوَاهُ.

وَأَمَّا [الثَّانِي]

فَهُوَ أَيْضًا مَحْمُولٌ عَلَى الْمُحْتَمَلِ"إلَّا لِمَانِعٍ"

وَفِيهِ تَفْصِيلٌ"بَيْنَ"

مَا يَتَعَلَّقُ بِالْعِبَادَاتِ وَأَلْفَاظِ"الشَّارِعِ"

فِي الْمَأْمُورَاتِ وَبَيْنَ أَلْفَاظِ"الْمُكَلَّفِينَ"فِي أَيْمَانِهِمْ وَتَعْلِيقَاتِهِمْ""

وَفِيهِ طُولٌ.

وَأَمَّا الثَّالِثُ: فَهُوَ مَحَلُّ نَظَرٍ يَحْتَمِلُ أَنْ يُقَالَ: لَا يَلْحَقُ بِمَا"وُجِدَتْ"

فِيهِ نِيَّةُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت