وقال الحسن: إن العبد ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل. [1]
وقال القاضي عياض: إذا لم تقدر على الصيام, وقيام الليل فاعلم أنك محروم بالخطايا. [2]
وقد عبر - صلى الله عليه وسلم - عمن ينام الليل كله بقوله لما سئل أن فلانا ينام حتى يصبح قال:"ذاك رجل بال الشيطان في أذنه" [3]
وعن عمرو بن عنبسة قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن الرب أقرب ما يكون من العبد في جوف الليل الآخر فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن" [4]
وعن أبي العالية قال: قلت لأبي ذر: أي قيام الليل أفضل؟ قال: فقال أبو ذر: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما سألتني قال:"نصف الليل أو جوف الليل وقليل فاعله" [5]
وعن حسان بن عطية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ركعتان يركعهما العبد في جوف الليل خير له من الدنيا وما فيها ولولا أن أشق على أمتي لفرضتها عليهم" [6] وعن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا استيقظ الرجل من الليل, وأيقظ امرأته فصليا ركعتين, كتبا ليلتئذٍ من الذاكرين الله كثيرًا والذكرات" [7]
(1) - التهجد وقيام الليل ج 1 ص 406.
(2) - لطائف المعارف ج1 ص 43.
(3) - أخرجه البخاري , كتاب بدء الخلق , باب: صفة إبليس, رقم (3097) ج3 ص 1193.
(4) - سبق تخريجه.
(5) - أخرجه الإمام أحمد في مسنده, (حديث المشايخ عن أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه) , رقم (21595) ج5 ص 179, وتعليق شعيب الأرنؤوط: صحيح لغيره وهذا إسناد ضعيف, وأخرجه ابن حبان , كتاب الصلاة, باب النوافل, رقم (2564) ج6 ص 303.
(6) - أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال , كتاب الصلاة من قسم الأقوال وفيه تسعة أبواب, الفرع الثاني {في قيام الليل} , رقم (21405) ج7 ص1348,التهجد وقيام الليل ج 1 ص 299 // إسناده مرسل ورجاله ثقات
(7) -أخرجه ابن ماجة في سننه , كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها, باب ما جاء فيمن أيقظ أهله من الليل, رقم (1335) ج 1 ص 423, وأخرجه ابن حبان في صحيحه, كتاب الصلاة, باب النوافل, رقم (2569) ج6 ص 308.