وفي الأثر: نية المرء خير من عمله.
ولنا في سلفنا الصالح أسوة وقدوة, فلقد اقتدوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في تربية أبنائهم وعلمونا كيف نربي, وكيف نقتدي ومن ذلك مايلي:
1 -عن عبد الله، قال:"حافظوا على أبنائكم في الصلاة، وعودوهم الخير فإن الخير عادة". [1]
2 -عن جعفر عن أبيه قال: كان علي بن الحسين يأمر الصبيان أن يصلوا الظهر والعصر جميعًا والمغرب والعشاء جميعًا فيقال: يصلون الصلاة لغير وقتها, فيقول هذا خير من أن يناموا عنها.
3 -عن إبراهيم التيمي قال: كان السلف يستحبون أن يلقنوا الصلاة (و) يعرب أول ما يتكلم يقول: لا إله إلا الله سبع مرات فيكون ذلك أول شيء يتكلم به. [2]
فعلينا أن نقتدي بهم, ونسير على نهجهم, وننهل من نورهم, عسى أن نكون عند الله من المفلحين.
(1) - مصنف ابن أبي شيبة ج 1 ص 383.
(2) - المعجم الكبير للطبراني ج 8ص 165, مصنف ابن أبي شيبة ج 1 ص 383.