فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 442

نعتكف في المسجد في ضيافة الله على ذكر الله, مشغولا بالذكر والقرآن في ليالي القرآن, والحق يقول في حديثه القدسي الجليل:"من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين" [1]

يجلس مع رحاب الله, على ذكر الله؛ ليكون الله أنيسه وجليسه, فهو القائل: أنا عند ظن عبدي بي, وأنا معه إذا ذكرني, فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي, وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم, وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعًا, وإن تقرب إلي ذراعًا تقربت إليه باعًا, وإن أتاني يمشي أتيته هرولة" [2] "

ذكر الله بالرحمة بالمغفرة بالرضا بالعفو, وإن أبواب السماء مفتحة في ليالي القدر بالرحمة والعطاء والبر على الصائمين المخلصين, تتنزل عليهم الرحمة, تتنزل عليهم الملائكة, يبلغون سلام الله الرضا والأمن في هذه الحياة, سلام هي حتى مطلع الفجر, نسأل الله أن يجعلنا من أهل ليلة القدر, ومن أهل رمضان يا رب العالمين, رب اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.

(1) - أخرجه الترمذي في سننه, كتاب فضائل القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, رقم (2926) ج5 ص184, و قال هذا حديث حسن غريب, و قال الشيخ الألباني: ضعيف, وأخرجه الدارمي في سننه, كتاب فضائل القرآن, (باب فضل كلام الله على سائر الكلام) , رقم (3356) ج2 ص533.

(2) - أخرجه البخاري, كتاب التوحيد, - باب قول الله تعالى {ويحذركم الله نفسه} / آل عمران, رقم (6970) ج6 ص2694, وبأرقام: [7066 - 7098 - 7099] , و أخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة باب الحث على ذكر الله تعالى وباب فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى الله تعالى. وفي التوبة باب الحض على التوبة والفرح بها رقم (2675) ج4 ص2061.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت