7 -يوم فتح مكة بالرغم من أن جيشه كان يفوق أضعاف سكان مكة, إلا أنه كان يحذر من القتل, ولما قال سعد بن عبادة: اليوم يوم الملحمة عزله النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قيادة الجيش فكان أحد قواده وقال: اليوم يوم المرحمة. [1]
لما رآه المشركون قال لهم: ما تظنون أني فاعل بكم وكان في استطاعته أن يفعل قالوا عن عجز: أخ كريم وابن أخ كريم فقال: اذهبوا فأنتم الطلقاء عن قدرة ومنعة, فلو كان يريد الثأر لفعل, لو كان يريد أن يقتل, ويحتل, ويهدم لفعل لكن لم يفعل؛ لأنه الرحمة المهداة بالمؤمنين رؤوف رحيم. [2]
(1) -ذكره المتقي الهندي في كنز العمال, كتاب الغزوات والوفود من قسم الأفعال, غزوة الفتح, رقم (30173) ج 10 ص 762.
(2) - فيض القدير ج 5 ص171 , فقه السيرة ج 1 ص382.