فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 442

عن الحسن أن عمر كان يقول: اللهم اجعل عملي صالحا, واجعله لك خالصا ولا تجعل لأحد فيه شيئا. [1]

فاجعل كل همك في الدنيا طاعة الله, وعلى ثقة بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا, ولا تذل لمخلوق فإن الخالق والرزاق هو الله.

وعن أنس قال: علامة الدين الإخلاص لله وعلامة العلم خشية الله. [2]

وعن أبي ثمامة قال: قال الحواريون لعيسى عليه السلام: ما الإخلاص لله؟

قال: الذي يعمل العمل لا يحب أن يحمده عليه أحد من الناس

قالوا: فمن المناصح لله؟

قال: الذي يبدأ بحق الله قبل حق الناس, إذا عرض عليه أمران أحدهما للدنيا, والآخر للآخرة بدأ بأمر الله قبل أمر الدنيا. [3]

وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: العمل الصالح: الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا الله. [4]

وعن بعض السلف قال: من سره أن يكمل له عمله, فليحسن نيته, فإن الله عز وجل يأجر العبد إذا حسن نيته حتى باللقمة.

وعن ابن المبارك قال: رب عمل صغير تعظمه النية, ورب عمل كبير تصغره النية.

وقال ابن عجلان: لا يصلح العمل إلا بثلاث: التقوى لله, والنية الحسنة, والإصابة.

وقال الفضيل بن عياض: إنما يريد الله عز وجل منك نيتك وإرادتك.

وعن عمر قال: أفضل الأعمال: أداء ما افترض الله عز وجل, والورع عما حرم الله عز وجل, وصدق النية فيما عند الله عز وجل. [5]

(1) - ذكره المتقي الهندي في كنز العمال, فصل في التفسير, الأدعية المطلقة, رقم (5041) ج 2 ص 779.

(2) الإخلاص والنية ج 1 ص 31.

(3) - الإخلاص والنية ج 1 ص 35.

(4) - الإخلاص والنية ج 1 ص 72.

(5) - الإخلاص والنية ج 1 ص 75.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت