عن الحسن أن عمر كان يقول: اللهم اجعل عملي صالحا, واجعله لك خالصا ولا تجعل لأحد فيه شيئا. [1]
فاجعل كل همك في الدنيا طاعة الله, وعلى ثقة بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا, ولا تذل لمخلوق فإن الخالق والرزاق هو الله.
وعن أنس قال: علامة الدين الإخلاص لله وعلامة العلم خشية الله. [2]
وعن أبي ثمامة قال: قال الحواريون لعيسى عليه السلام: ما الإخلاص لله؟
قال: الذي يعمل العمل لا يحب أن يحمده عليه أحد من الناس
قالوا: فمن المناصح لله؟
قال: الذي يبدأ بحق الله قبل حق الناس, إذا عرض عليه أمران أحدهما للدنيا, والآخر للآخرة بدأ بأمر الله قبل أمر الدنيا. [3]
وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: العمل الصالح: الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا الله. [4]
وعن بعض السلف قال: من سره أن يكمل له عمله, فليحسن نيته, فإن الله عز وجل يأجر العبد إذا حسن نيته حتى باللقمة.
وعن ابن المبارك قال: رب عمل صغير تعظمه النية, ورب عمل كبير تصغره النية.
وقال ابن عجلان: لا يصلح العمل إلا بثلاث: التقوى لله, والنية الحسنة, والإصابة.
وقال الفضيل بن عياض: إنما يريد الله عز وجل منك نيتك وإرادتك.
وعن عمر قال: أفضل الأعمال: أداء ما افترض الله عز وجل, والورع عما حرم الله عز وجل, وصدق النية فيما عند الله عز وجل. [5]
(1) - ذكره المتقي الهندي في كنز العمال, فصل في التفسير, الأدعية المطلقة, رقم (5041) ج 2 ص 779.
(2) الإخلاص والنية ج 1 ص 31.
(3) - الإخلاص والنية ج 1 ص 35.
(4) - الإخلاص والنية ج 1 ص 72.
(5) - الإخلاص والنية ج 1 ص 75.