الحديث:"لا تحل العرابة للمحرم"قيل: هي الفحش. وفي الحديث:"نهى عن بيع العربان"هو أن يدفع المستام شيئًا فإذا مضى البيع حسب من الثمن، وإن لم يمضه كان للبائع.
ويقال: عربون وعربون وأربون - بالعين والهمز - ومنه الحديث:"فأعربوا فيها [أربع] مئة درهمٍ"أي أسلفوا وهو من العربان. وعن عطاءٍ:"نهى عن الإعراب في البيع"هو أيضًا من العربون.
قوله تعالى: ثم يعرج إليه في يومٍ { [السجدة: 5] أي يسعد إليه في المعراج وهو السلم؛ تقول: عرج في السلم يعرج عروجًا والجمع معاريج. قوله: ذي المعارج { [المعارج: 3] ؛ قيل: معارج الملائكة. وقيل: أراد بها الفواصل العالية؛ الواحد معرج وهو الدرجة. وشبه الصاعد عليها بالأعرج. فمن ثم سميت معرجًا والصاعد فيها عارجًا. وقيل: العروج: ذهاب في صعودٍ. وعرج يعرج عروجًا وعرجانًا: مشى مشي العارج كما قالوا: درج أي مشى مشي الصاعد في درجه. وعرج: صار ذلك خلقًة له. وقيل: يقال عرج بالفتح: أصابه شيء غمز منه. وعرج - بالكسر - إذا صار أعرج؛ فعرج - بالضم والكسر - يتقاربان معنًى. ومن ثم قيل للضبع: عرجاء لكونها في خلقتها ذات عرجٍ. وتعارج تفاعل ذلك. والأعرج: من أصيبت إحدى رجليه فاختل مشيه؛ قال تعالى: ولا على الأعرج حرج { [النور: 61] .
قوله تعالى: كالعرجون القديم { [يس: 39] . العرجون: فعلون من الانعراج لا الانعطاف. وأصله من العروج والعرج. والعرجون: عود الكباسة التي عليها الشماريخ