فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 1752

حديث إبراهيم:"كانوا يكرهون المؤنث من الطيب، ولا يرون بذكورته"قال شمر: يريدون بالمؤنث طيب النساء كالخلوق والزعفران [وما يلون الثياب] ، وبذكورته ما لم يلونها كالمسك والغالية والكافور. وذكارة الطيب: كذلك.

أن س:

الإنس: الجيل المقابل للجن. قال تعالى: لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين { [هود: 119] وقال: يا معشر الجن والإنس { [الأنعام: 130] سموا بذلك لأنهم كانوا يؤنسون أي يبصرون بخلاف الجن؛ فإنهم كانوا يخفون أي يستترون فلا يبصرون. ومنه قوله تعالى: إني آنست نارًا { [طه: 10] أي أبصرتها: وقيل: آنست: أحسست ووجدت وهو بمعنى الأول لأن البصر أحد الحواس.

يكوله تعالى: فإن آنستم منهم رشدًا { [النساء: 6] أي علمتم. وأصله أبصرتم، لأنه طريك العلم. وإنسان العين ما يبصر فيه الإنسان شخصه لرقته وصفائه.

وقوله: حتى تستأنسوا { [النور: 27] أي تستأذنوا، ومعناه تستعلموا؛ هل يؤذن لكم؟ وما يحكي عن ابن عباسٍ أن الأصل"تستأذنوا"فعلها الكاتب فشيء لا يصح عنه إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون { [الحجر: 9] ، ولذلك قال ابن عرفة: حتى تنظروا أيؤذن لكم؟ أم لا؟ وفي الحديث:"السلام عليكم أأدخل؟ ثلاثًا، فإن أذن له وإلا رجع"قال الأزهري: من يقول من العرب: اذهب فاستأنس، هل ترى أحدًا؟ معناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت