فهرس الكتاب

الصفحة 852 من 1752

العبد من الخيرات والبركات. وتصعد في كذا: شق علي. ومنه قول عمر رضي الله عنه:"ما تصعد لي أمر ما تصعدني خطبة النكاح". قوله: {صعيدًا زلقًا} [الكهف: 40] الصعيد: الطريق لا ثبات به، وكذلك الرلق فهما كقوله: {عليهم صلوات من ربهم ورحمة} [البقرة: 157] . والظاهر أن الزلق: ما لا تثبت فيه الأقدام لما فيه من الوحل.

ص ع ر:

قوله تعالى: {ولا تصعر خدك للناس} [لقمان: 18] أي لا تمل به تكبرًا عليهم. يقال: صعر خده ولوى جيده، وثنى عطفه، ونأى بجانبه أي تكبر. وقرئ: {تصاعر} وهما لغتان؛ صعر وصاعر: وأصله من الصعر، وهو ميل في العنق. وقيل: داء يصيب البعير في عنقه فيلتوي. ويقال فيه الصيد أيضًا، أي لا تلزم خدك الصعر. وفي الحديث:"يأتي على الناس زمان ليس فيهم إلا أصعر أو أبتر أو معرض بوجهه تكبرً"يعني رذالة الناس. وفيه:"كل صعارٍ ملعون"أي كل ذي أبهةٍ وكبرٍ.

ص ع ق:

قوله تعالى: {فأخذتهم الصاعقة} [النساء: 153] قيل: هي صوت الرعد الشديد الذي يصعق منه الإنسان، أي يغشى عليه. يقال: صعقتهم الصاعقة، وأصعقتهم فصعقوا وصعقوا. وقيل في الأصل مصدر على فاعله كالعاقبة. وقال بعض أهل اللغة: الصاعقة على ثلاثة أوجهٍ: الموت كقوله تعالى: {فصعق من في السماوات} [الزمر: 68] . والعذاب كقوله تعالى: {فقل أنذرتكم صاعقةً مثل صاعقة عادٍ وثمود} [فصلت: 13] . قلت: وذلك أن عادًا أهمكت بالريح وثمود بالرجفة، فسمى ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت