فهرس الكتاب

الصفحة 827 من 1752

"شيعًا"نفس الشيء المبلوس على الاستعارة، أي نجعل الفرق من غيركم شاملة لكم، فنسلطهم عليكم. ويرشحه: {ويذيق بعضكم بأس بعضٍ} [الأنعام: 65] .

قوله: {وكانوا شيعًا} [الأنعام: 159] أي فرقًا يتابع بعضهم بعضًا. وشيعته، وشايعته: اتبعته. وبقول العرب: شاعكم السلام. أي تبعكم. وأشاعكم الله السلام، أي أتبعكموه. وفي الحديث:"نهى عن التضحية بالمشيعة"بكسر الياء، هي التي تشيع الغنم، أي تتبعها عجفًا وهزالًا. وتشييع الجنائز: اتباعها. والمشيع -بفتح الياء- الشجاع؛ كأنه لإقدامه مشيع للقبر. وفي الحديث أن مريم دعت على الجراد فقالت:"اللهم شيعه بلا شياعٍ"بالكسر. قال ابن الأعرابي: بلا زمارةٍ وراعٍ. قال الأزهري: الشياع: الرعاء بالإبل لتنساق. وأكثر ما يفعل الراعي ذلك بالزمارة، فأطلق الشياع عليها.

والشياع -بالفتح- الإشاعة، كأنه اسم مصدرٍ كالعطاء للإعطاء. والحمد لله رب العالمين والصلاة على نبيه وآله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت