فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 1752

وإلا فاطرحني واتخذني ... عدوًا أتقيك وتتقيني

وقد تبدل ميمها الأولى ياء مع فتح همزتها، وأنشد: [من البسيط]

82 -يا ليتما أمنا شالت نعامتها ... أيما إلى جنةٍ أيما إلى نار

وهذه الأحرف الثلاثة قد ذكرتها مبسوطًة في غير هذا. وفي هذا كفاية لما نحن بصدده.

أم ت:

قال تعالى: لا ترى عوجًا ولا أمتًا { [طه: 107] أي لا ارتفاع فيها ولا انخفاض، أي لا حدب فيها ولا نبك. والنبك: التلال الصغار.

والأمت في الأصل: المكان المرتفع. ويقال: ملأ مزادته فلا أمت فيها، أي لا غرض فيها ولا تثني. وأمت الشيء أي قدرته فهو مأموت. وأنشد: [من الرجز]

83 -هيهات فيها ماؤها المأموت

وفي الحديث:"إن الله حرام الخمر فلا أمت فيها". قال شمر: أي لا عيب فيها. قال الأزهري: بل معناه: لا شك فيها، ولا ارتياب أنه لتنزيل من رب العالمين، لأن الأمت في صيغة اللغة: الحزر والتقدير ويدخلهما الظن. يقال: بيننا وبين الماء ثلاثة أميالٍ على الأمت، أي الظن. وكم تأمت هذا الأمر؟ أي تقدره؟ قال الهروي: قلت: معناه حرمها تحريمًا لا هوادة فيه، أي لا لين فيه. يقال: سار سيرًا لا أمت فيه، أي لا لين فيه ولا فتور.

أم د:

قال الله تعالى: فطال عليهم الأمد. { [الحديد: 16] والأمد والأبد أخوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت