بينهما في قوله: [من الرجز]
76 -وما عليك أن تقولي كلما ... سبحت أو هللت: يا للهما
أردد علينا شيخنًا مسلمًا
ولا دليل فيه لأنه ضرورة.
وقوله تعالى: وهو الذي في السماء إله * وفي الأرض إله { [الزخرف: 84] أي معبود فيهما. ولذلك تعلق به الجار. ولهذا الاسم الشريف أحكام كثيرة يختص بها دون غيره من الأعلام؛ ذكرتها في كتابي المشار إليه.
أل و:
الألو: التقصير. قال تعالى: لا يألونكم خبالًا {[آل عمران: 118[أي لا يقصرون في إفساد أموركم ولا يبقون غايًة في اتباعهم في الفساد. يقال: أصابه داء الفساد ولا آلوه نصحًا أي لا أقصر في نصحه. وقال الأزهري: ألألو يكون جهدًا ويكون تقصيرًا ويكون استطاعًة. يقال: ما آلوه أي ما أستطيعه.
والألوة والألوة، بفتح الهمزة وضمها، الذي يتبخر به. قال الأصمعي: هي فارسية عربت. ويقال: لوة ولية. وتجمع الألوة على ألاويةٍ، قال الأصمعي وأنشد: [من الطويل]
77 -بساقين ساقي ذي قضينٍ تحشها ... بأعواد رندٍ أو الأويًة شقرا
وألوت فلانًا: أوليته تقصيرًا نحو كسبته كسبًا. وما ألوته جهدًا أي ما أوليته تقصيرًا بحسب الجهد. فجهدًا تمييز؛ قاله الراغب، وجعل هذه المادة ومعناها فقال: إلى حرف جر تحد به النهاية.