فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 1752

ومنه قيل للشمس إلاهة لأن بعض الناس عبدوها. قال: [من الوافر]

73 -تروحنا من اللعباء عصرًا ... فأعجلنا الإلاهة أن تؤوبا

2 -وقيل: من أله أي تحير. وقيل: معناه ما أشار إليه علي بن أبي طالب كرم الله وجهه:"كل دون صفاته تحبير الصفات، وضل هناك تصاريف اللغات"أي أن العبد إذا تفكر فيه تحير. وفي الحديث:"تفكروا في آلاء الله ولا تتفكروا في الله".

3 -فإذا ثبت أن أصله إلاه فقد أدخلوا عليه الألف واللام فصار الإله، ثم نقلوا حركة الهمزة إلى لام التعريف وحذفوها. والتقى مثلان فأدغموه وفخموه تعظيمًا.

4 -وقيل: بل حذفت همزته كما حذفت همزة الناس، وأصله الأناس. ويدل على ذلك مراجعة الأصل فيهما. قال: [من الطويل]

74 -معاذ الإله أن تكون كظبيةٍ ... ولا دميةٍ ولا غفلة ربرب

وقال الآخر: [من مجزوء الكامل]

75 -إن المنايا يطلعن على الأناس الآمنينا

5 -واختص بالباري تعالى فلم يجسر أحد من المخلوقين أن يتسمى به،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت