فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 1752

يليق بجلاله لا أنهم يصرحون بسبه تعالى، إذ لم يتجاسر أحدٌ ولا يطاوعه طبعه ولا سجيته على ذلك، وقد يطلق على سبب السبه سبًا، ومنه: «لا يسب الرجل أباه. قيل: كيف يسب أباه؟ قال: يسب أبا الرجل، فيسب أباه» . قال الشاعر: [من المتقارب]

687 -وما كان ذنب بني مالكٍ ... بأن سب منهم غلامٌ فسب

بأبيض ذي شطبٍ قاطعٍ ... يقد العظام ويبري العصب

نبه بذلك على قول الآخر: [من الطويل]

688 -ونشتم بالأفعال لا بالتكلم

وقد أحسن من قال: [من الكامل]

689 -ولقد أمر على اللئيم يسبني ... فمضيت ثمة قلت: لا يعنيني

والسبة: الشيء الذي يسب، قال الشاعر: [من البسيط]

690 -إن يسمعوا سبة طاروا بها فرحًا ... مني وما سمعوا من صالح دفنوا

والسب: الكثير السب. قال الشاعر: [من الرمل]

691 -لا تسبني فلست بسبي

ويكني بالسبة عن الدبر كما كني بالسوءة عنه وعن القبل. والسبابة من الأصابع: ما يلي الإبهام؛ سميت بذلك لتحريكها والإشارة بها وقت المسابة، كما سموها مسبحةً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت