فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 1752

أي: ذلًة. وضعفًا. قال الأزهري: سرعًة إلى الشر، وقال قتادة: إثمًا. وقال مجاهد: طغيانًا. وقال الفراء: عظمًة وعنادًا.

قوله: فلا يخاف بخسًا ولا رهقًا أي ظلمًا. والرهق: اسم للإرهاق، كالنبات للإنبات، والرهق - أيضًا - النوك والسفه. والرهق - أيضًا - العجلة، وفي الحديث:"إن في سيف خالد لرهقًا"أي عجلة. ويقال: أرهقني أن ألبس ثوبي.

قوله: سأرهقه صعودًا { [المدثر: 17] أي سأحمله على ذلك. وغلام مراهق: أي قارب الاحتلام، وفي الحديث:"إرهقوا"أي ادنوا منها. رهقت الكلاب الصيد: أي لحقته وفي حديث أبي وائلٍ:"صلى على امرأةٍ كانت ترهق"أي تتهم بشر، وفي الحديث:"حسبك من الرهق الا يعرف بيتك"أي من النوك والحمق. وفي حديث علي رضي الله عنه"أنه نهى رجلًا عن صحبة رجلٍ رهقٍ"أي عجل. والريهقان: الزعفران. وفي الحديث:"وعليه قميص مصبوغ بالريهقان"

ر هـ ن:

قوله تعالى: فرهان مقبوضة { [البقرة: 283] أصل المادة للدلالة على الحبس ومنه كل امرئٍ بما كسب رهين { [الطور: 21] أي محتبس بعمله، كل نفسٍ بما كسبت رهينة { [المدثر: 38] أي محبوسة، والرهن: محبوس على الدين المرهون به. وقيل: أصله من الدوام والثبوت، لأن الرهن ثابت ومقيم عند المرتهن، ومنه: كل نفسٍ بما كسبت رهينة{أي ثابتة مقيمة. ومنه الحال الراهنة أي الثابتة الموجودة. فرهينة، يجوز أن تكون فعيلًة بمعنى فاعلٍ، كما تقدم تفسيره، وأن يكون بمعنى مفعولٍ: أي مقامة في جزاء ما قدمت من ععملها. وقرئ:} فرهن . على أنه جمع رهنٍ، نحو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت