فهرس الكتاب

الصفحة 519 من 1752

ودبر، وجمعه أدبار، قال تعالى: ومن يولهم يومئذٍ دبره { [الأنفال: 16] ، وقال: يضربون وجوههم وأدبارهم { [الأنفال: 50] ، أي: قدامهم وخلفهم، وقال: فلا تولوهم الأدبار { [الأنفال: 150] ، وذلك نهي عن الانهزام، وقوله: وأدبار السجود { [ق: 40] : أواخر الصلوات، وقرئ: وإدبار النجوم{ (وأدبار النجوم) ، فإدبار مصدر مجعولٍ ظرفًا، نحو: مقدم الحاج، وخفوق النجم، ومن قرأ: (أدبار) فجمع يشتق منه تارًة باعتبار دبر الفاعل، وتارًة باعتبار دبر المفعول، فمن الأول قولهم: دبر فلان، وأمس الدابر،} والليل إذا أدبر { [المدثر: 33] ، وباعتبار المفعول قولهم: دبر السهم الهدف: سقط خلفه، ودبر فلان القوم: صار خلفهم، قال تعالى: أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين { [الحجر: 66] ، وقال تعالى: فقطع دابر القوم الذين ظلموا { [الأنعام: 45] ، والدابر يقال للمتأخر، وللتابع؛ إما باعتبار المكان؛ أو باعتبار الزمان، أو باعتبار المرتبة، وأدبر: أعرض وولى دبره، قال: ثم أدبر واستكبر { [المدثر: 23] وقال: تدعو من أدبر وتولى { [المعارج: 17] ، وقال عليه السلام:"لا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانًا"، وقيل: لا يذكر أحدكم صاحبه من خلفه، والاستدبار: طلب دبر الشيء، وتدابر القوم: إذا ولى بعضهم عن بعضٍ، والدبار مصدر دابرته، أي: عاديته من خلفه، والتدبير: التفكر في دبر الأمور، قال تعالى: فالمدبرات أمرًا { [النازعات: 5] ، يعني: ملائكة موكلًة بتدبير أمورٍ، والتدبير: عتق العبد عن دبرٍ، أو بعد موته. والدبار: الهلاك الذي يقطع دابرتهم، وسمي يوم الأربعاء في الجاهلية دبارًا، قيل: وذلك تشاؤمهم به، والدبير من الفتيل: المدبور، أي: المفتول إلى خلفٍ، والقبيل بخلافه. ورجل مقابل مدابر، أي شريف من جانبيه، وشاة مقابلة مدابرة مقطوعة الأذن من قبلها ودبرها. ودابرة الطائر: أصبعه المتأخرة، ودابرة الحافر ما حول الرسغ، والدبور من الرياح معروفن والدبرة من المزرعة، جمعها دبار، قال الشاعر:

على جربةٍ تعلو الدبار غروبها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت