فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 1752

نحو: قم قائمًا في أحد الوجهين. وسمعت راعية الإبل وثاغية الشاء أي رعاءها وثغاءها.

ومعنى: {أماناتكم} [الأنفال: 27] ، قيل: أمانة بعضهم لبعضٍ كقوله: {ولا تقتلوا أنفسكم} [النساء: 29] {فسلموا على أنفسكم} [النور: 61] . وقيل: هي مصدر مضاف لمفعوله أي التي ائتمنكم الله عليها من أداء فرائضه ولزوم أوامره. ويقال: خنت فلانًا وخنت أمانته بمعنى.

والخوان: المائدة سواء كان عليها طعام أو لا. تصوروا فيه الخيانة حال فقد الطعام بخلاف المائدة ويقال فيه إخوان أيضًا بلفظ إخوانٍ جمع أخٍ. قال الغرثان: [من الطويل] .

284 -ومنحر مئناثٍ تجر حوارها ... وموضع إخوانٍ إلى جنب إخوان

فوزن إخوانٍ هذا إفعال، ووزن إخوانٍ جمعًا فعلان فاعرفه به، وقد ذكر الهروي الخوان في مادة خ وي وليس بصوابٍ. على أنه قيل: إنه معرب.

خ وي:

قوله تعالى: {خاويةٌ على عروشها} [البقرة: 259] أي ساقطة، وأصل الخواء: الخلاء. يقال: خوت الدار تخوي خوىً وخوايةً وخويًا: إذا خلت وبقيت بلا أنيسٍ. وخوى النجم وأخوى: إذا لم يكن عند سقوطه مطر، تشبيهًا بذلك. وأخوى أبلغ من خوى، كما أن أسقى أبلغ من سقى.

وخوى الرجل نحو خوي فهو خوٍ: خلا جوهفه من الزاد. وخوى الجوز تشبيهًا بذلك. قوله: {أعجاز نخلٍ خاويةٍ} [الحاقة: 7] أي انقطعت من أصلها حتى خلا مكانها، كقوله في موضعٍ آخر: {منقعرٍ} [القمر: 20] .

والتخوية: ترك ما بين الشيئين فرجةً. ومنه:"كان يخي في سجوده""وكان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت