فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 1752

اختلفوا في كمية الطبخ المسقطة لاسم الخمرية عنه. وقيل: سمي خمرًا لملازمته الدن.

والمخامرة: الملازمة. ومنه: خمرة الطيب. وخمرته: رائحته، لأنها تلازمه. وعنه استعير:"خامري أم عامر".

وخمرت العجين: جعلت فيه الخمير. وسميت الخميرة بذلك لكونها مخمورةً من قبل. والخمر بفتح الميم: كل ما سترك من شجرٍ وبناء وغيرهما. ومنه قوله: [من الوافر]

474 -فقد جاوزتما خمر الطريق

ويروى بالفتح والسكون.

قوله: {إني أراني أعصر خمرًا} [يوسف: 63] أي عنبا، تسمية للشيء بما يؤول إليه. كما يسمى الخمر عنبًا تسميةً له بما كان عليه وما كان منه. كقول الراعي: [من الوافر]

475 -ينازعني بها ندمان صدق ... شواء الطير، والعنب الحقينا

وعن الأصمعي: قال المعتمر بن سليمان: لقيت أعرابيًا معه عنبٌ، قلت: ما معك؟ قال: خمرٌ، فكأنه قال: أعصر عنبًا. ومجازه ما ذكرته لك وفي الحديث:"دخلت عليه المسجد والناس أخمر ما كانوا"أي أوفر. ومنه تخمر القوم وخمروا أي تجمعوا. ويروى"أجمر ما كانوا"وتجمروا بالجيم بالمعنى المذكور أيضًا. وفي حديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت