فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 1752

وكان شأس أخوه مأسورًا، فلما سمعه قال: نعم وأذنبه. فقوله: {الذي يتخبطه الشيطان من المس} قال الراغب: يصح أن يكون من خبط الشجر، وأن يكون من الأختباط الذي هو طلب المعروف، انتهى. وليس للثاني معنى لائق بذلك. وقال عليه الصلاة والسلام:"اللهم أعوذ بك أن يتخبطني الشيطان من المس".

خ ب ل:

قوله تعالى: {لا يألونكم خبالًا} [آل عمران: 118] . الخيال: الفساد الذي يلحق الإنسان فيورثه اضطرابًا يشبه الجنون، وهو أيضًا المرض المؤثر في الفكر والعقل.

يقال: خبل وخبل وخبال. وخبله فهو خابل ومخبول، وخبله فهو مخبل ومخبل. ومنه قول زهير: [من الطويل]

432 -هنالك، إن يستخبلوا المال يخبلوا ... وإن يألوا يعطوا، وإن ييسروا يغلوا

أي أن يسألوا إفساد إبلهم في نحرها وأموالهم في المغارم أجابوا لذلك. وفي الحديث:"من أصيب بذمٍ أو خبلٍ"أي بجرحٍ يفسد العضو. والخبل: فساد الأعضاء، و"من شرب الخمر سقاه الله من طينة الخبال"قيل: هي عصارة أهل النار. قال: أوس بن حجرٍ: [من الطويل]

424 -تبدل حالًا بعد حالٍ عهدته ... تناوح جنان بهن وخبل

وأخبل في عقله أي أصيب بخبلٍ.

خ ب و:

قوله تعالى: {كلما خبت} [الإسراء: 97] سكن لهيبها. يقال: خبت النار أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت