فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 1752

ويقال: جلس يجلس جلسًا أي أتى نجدًا. وجلس يجلس جلوسًا أي قعد فهو جالس. فوقع الفرق بينهما في المصدر.

ج ل و:

الجلاء: الصقال. جلوت السيف أجلوه: أزلت صدأه. وأصله الكشف والإظهار والجلاء، بالفتح، الإبراز والإخراج عن المنازل. يقال: جلوت القوم أجلوهم جلاء فجلوا أي أخرجتهم فخرجوا. ومنه قوله تعالى: {ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء} [الحشر: 3] أي الطرد والإخراج. ويقال: أجليتهم إجلاء. ومن الأول قوله: [من الطويل]

293 -فلما جلاها بالإيام تحيزت ... ثبابٍ عليها ذلها واكتئابها

وجلا لي الخبر أي ظهر فهذا لازم، وخبر جلي، وقياس جلي، ولم يسمع جالٍ.

ويقال: جلا عن وطنه وأجلى وتجلى بمعنى. وقوله: {فلما تجلى ربه} [الأعراف: 143] أي ظهر أمره. وقوله: {لا يجليها لوقتها إلا هو} [الأعراف: 187] أي لا يكشف أمر القيامة إلا بالله. وقوله: {والنهار إذا تجلى} [الليل: 2] أي انكشف، وقوله: {والنهار إذا جلاها} [الشمس: 3] أي جلى الشمس لأنها تبين إذا انبسط النهار.

وقيل: جلا الظلمة: أظهرها لدلالة الفحوى كقوله: {كل من عليها فانٍ} [الرحمن: 26] ، {حتى توارت بالحجاب} [ص: 32] . وابن جلا: كناية عن النهار، ومنه قول سحيمٍ: [من الوافر] .

294 -أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني

فجلا عند سيبويه فعل ماضٍ والأصل: أنا ابن رجلٍ جلا أي كشف الأمور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت