فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 1752

تؤاخذنا بالجريرة أي بجرائمها. وفي حديث لقيطٍ:"ثم بايعه على أن لا يجر عليه إلا نفسه"أي لا يؤاخذ بجريرة غيره، كقوله تعالى: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} [الأنعام: 164] . وفي الحديث:"أن امرأة دخلت النار من جراء هرة"يروى بالمد والقصر، أي: من أجلها، كأنه بمعنى: هو الذي جر إليه ذلك. وفي الحديث أيضًا:"..."أي من أجلي. وفيه:"لا صدقة في الإبل الجارة"أي التي تجر بأزمتها، يريد العوامل؛ جعل فاعلًا بمعنى المفعول نحو: سر كاتم، وليل نائم، وماء دافق.

والجريرة: الزمام؛ ومنه سمي جرير الشاعر المشهور. والجر أيضًا: السحب. ومنه قول امرئ القيس: [من الطويل] .

276 -وقفت بها أمشي تجر وراءنا ... على أثرينا ذيل مرطٍ مرحل

والجرر: جمع جرةٍ. وفي الحديث:"الذي يأكل في إناءٍ من فضةٍ إنما يجرجر في جوفه نار جهنم"أي ينحدر فيه، وأصله من جريرة الماء في الحلق، وهو صوت وقعه في الحلق. وقال الزجاج: يجرجره أي يردده.

ج ر ز:

قال: {صعيدًا جرزًا} [الكهف: 8] . والجرز: الأرض التي لا نبات بها، وأصله من الجرز وهو القطع؛ يقال: جرزت الجراد الأرض أي أكلت نباتها. وجرزت الأرض أجرزها جزرًا: استأصله. ومنه: السيف الجراز، أي القاطع. وجرزت الأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت