فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 1752

وقوله تعالى: {وما علمتم من الجوارح} [المائدة: 4 ي يريد الكلاب والطيور المكلبة أي المعلمة. سميت جارحة لأنها تجرح ما تصيده أو لأنها تكسبه. والجرح: الكسب. ومنه قوله تعالى: {ويعلم ما جرحتم بالنهار} [الأنعام: 60] أي كسبتم. وفلان جارحة أهله أي كاسبهم. وجوارح الإنسان: ما يكتسب بها والاجتراح: اكتساب الإثم، وأصله من الجراحة. كما أن الاقتراف من القرف الذي للقرفة.

والجرح: مقابل التعديل، مستعار من الجلد كما قال:

273 -وجرح اللسان كجرح اليد

وفي الحديث:"قد استجرحت هذه الأحاديث"أي كثرت وقل صحاحها.

ج ر د:

قوله تعالى: {والجراد} [الأعراف: 133] .

الجراد: معروف، واحدته جرادة، وقد يسمى بها. وضرب بها المثل في القلة نحو:"ثمرة خير من جرادةٍ". ويجوز أن يكون الفعل الملفوظ به مشتقًا من لفظه نحو: الجراد جرد الأرض. وبالأرض المجردة شبه الفرس المنحسر الشعر، والثوب الخلق لذهاب زهوته؛ فيقال: فرس أجرد وثوب أجرد."وجرد القطيفة"على إضافة الصفة لموصوفها من غير تأويل، أو بتأويل بحسب المذهبين المعروفين. وبه شبه أيضًا التجرد من الثياب فيقال: تجرد فلان من ثيابه. والمتجرد: الجسد لأنه يتجرد عن الثياب. وفي صفته عليه الصلاة والسلام:"كان أنور المتجرد"أي مشرق الجسد. وقال طرفة: [من الطويل] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت