فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 1752

به، ظهر على وجهه أثر السرور فحسنه وزينه.

يقال: بهج الشيء يبهجه بهجًة فهو بهيج. قال تعالى: وأنبتنا فيها من كل زوجٍ بهيجٍ { [ق: 7] ، وباهجٍ أيضًا. قال جندب بن عمروٍ: [من الرجز]

200 -يا ليتني قبلت غير خارج ... قبل الصباح ذات خلقٍ باهج

ويقال: بهجه الله يبهجه إبهاجًا.

ب هـ ل:

البهلة: اللعن، يقال: بهله الله، وعليه بهلة، وبهلته أي لعنته، ومنه المباهلة وهي الاجتهاد في الدعاء. يقال: بهل الله الكاذب منا. وابتهل في الدعاء أي اجتهد فيه. ومنه قوله تعالى: ثم نبتهل { [آل عمران: 61] أي نفعل المباهلة. وعن ابن عباس رضي الله عنه:"من باهلني باهلته". وقيل: أصل البهل كونه غير مراغى. ومنه البعير الباهل وهو المخلفى من غير سمةٍ ومن غير قيدٍ، والباهل أيضًا الناقة التي لم يدر ضرعها. قال أبو طالبٍ: [من الطويل]

201 -فإن يك قوم سرهم ما صنعتم ... * ستحلبوها لاقحًا غير باهل

وقالت امرأة: أتيتك باهلًا غير ذات صرارٍ. وأبهلت فلانًا: خليته وإرادته، تشبيهًا بالبعير الباهل. والبهل أيضًا والابتهال في الدعاء: الاسترسال فيه والتضرع. ومنه قول الشاعر: [من الرمل]

202 -نظر الدهر إليهم فابتهل

أي استرسل إليهم فأفناهم. ومن فسر الابتهال من قوله تعالى: ثم نبتهل باللعن فلا شك أن الإرسال في هذا المكان لأجل اللعن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت