فهرس الكتاب

الصفحة 1695 من 1752

الواو مع سكون الراء، وذلك نحو: كَبْدٍ وكَبِدٍ وكِبْدٍ، وهي الدراهم. وجاء في التفسير أنهم إنما عرفوهم لأن صاحبهم أخرج دينارًا عليه اسم ملكهم فاتهموه، وفيه نظر لقوله: {بورقكم} . والرقة: الدراهم؛ وفي الحديث:"في الرقة ربع العشر"، ومن أمثالهم:"وجدان الرقين يغطي أفن الأفين"أي الغني يغطي الحمق. وفي الحديث:"إن جاءت به أورق"الأورق: الأسمر، ومنه الورقة للسواد. وقيل للرماد أورق، وحمامة ورقاء، كله من السواد.

وورقان: جبل بعينه، وفي الحديث:"سن الكافر مثل ورقان"كما جاء في آخر:"مثل أحدٍ"يعني في النار.

ور ي:

قوله تعالى: {فالموريات قدحًا} [العاديات: 2] أقسم بالخيل في الجهاد، لأنها إذا عدت أصابت سنابكها الحجارة، فتوري منها النار كفعل القادح للزناد. يقال: وري الزند. ووري -بكسر الراء وفتحها- يري فيهما. وأورى: إذا قدح. ويقال: إنه لواري الزناد. رفيع العماد، طويل النجاد. وقوله تعالى: {أفرأيتم النار التي تورون} [الواقعة: 71] . ويقال: قدح فأورى وأثقب: إذا ظفر بحاجته. وفي ضده: قدح فأكبى. وأصله على الاستعارة من ورى الزناد.

وأنشد لجريرٍ يهجو الفرزدق: [من المتقارب]

1804 - وعرق الفرزدق شر العروق ... خبيث الثرى كابي الأزند

قوله تعالى: {وأنزل التوراة} [آل عمران: 3] هي فوعلة من ذلك، لأنها ضياء ونور. فأبدلت الواو تاء على حد إبدالها في تولج وتيقورٍ. وقد حققت ذلك فيما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت