فهرس الكتاب

الصفحة 1635 من 1752

هـ د م:

قوله تعالى: {لهدمت صوامع} [الحج:40] الهدم: نقض البناء وإسقاطه. ومنه: دم هدم، أي هدر. والهدم بمعنى المهدوم كالنقض والذبح، ولكنه اختص بالثوب البالي، وجمعه أهدام. وفي الحديث:"أن أبا الهيثم بن النبهان قال: يا رسول الله إن بيننا وبين القوم حبالًا نحن قاطعوها، ونحن نخشى إن الله أعزك وأظهرك وأن ترجع إلى قومك. فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل الدم الدم والهدم الهدم". وروى ثعلب عن ابن الأعرابي"الهدم"بفتح الدال: تقول العرب""هدمي هدمك"بفتح الدال. يقال ذلك في النصرة. وقال أبو عبيد: يقال: هو الهدم واللدم. وأنشد: [من الرجز] "

1728 - ثم الحقي بهدمي ولدمي

أي بأصلي وموضعي. قال: وأصل الهدم ما أنهدم كالقبض والنقض. ومعنى قولهم: دمي دمك، إن قتلني إنسان طلبت بدمي كما تطلب بدم وليك. وهدمي هدمك، أي من هدم لي عزًا وشرفًا فقد هدمه منك. وفي الحديث:"كان يتعوذ من الأهدمين"قال: الأهدمان: أن ينهار عليك بناء أو تقع في بئرٍ أو هوةٍ.

هـ د ي:

قوله تعالى: {أولئك على هدى من ربهم} [البقرة:5] يطلق ويراد به الدعاء، كقوله: {ولكل قومٍ هاد} [الرعد:7] أي داعٍ. ويراد به الدلالة كقوله تعالى: {أهدانا الصراط المستقيم} [الفاتحة:6] أي دلنا إليه وأرشدنا إليه. وهوادي الخيل: متقدمها، وكذلك الهاديات. ومنه قول امرئ القيس: [من الطويل]

1729 - كأن دماء الهاديات بنحره ... عصارة حناءٍ بشيبٍ مرجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت