فهرس الكتاب

الصفحة 1535 من 1752

ونجدت البيت: زينته بالفرش. ومنه الحديث: (( وعليها مناجد من ذهب ) )، قال أبو عبيد: هي الحلي المكلل بالفصوص. وقيل: هي قلائد من لؤلؤٍ وذهبٍ وقرنفلٍ، كأنها من نجاد السيف، الواحد منجد، بكسر الميم. وفي آخر: (( أنه عليه الصلاة والسلام أذن في قطع المنجدة ) )يعني من الحرم. والمنجدة: عصا تساق بها الدابة.

وسمي النجاد نجادًا لأنه يرفع الثياب بحشوها. وفي الحديث: (( وعلى أكتافها يعني الإبل مثل النواجد شحمًا ) )أي طرائق الشحم. والواحد ناجدة، قيل ذلك لارتفاعها.

ن ج س:

قوله تعالى: {إنما المشركون نجس} [التوبة: 28] أي ذو نجس. وقيل: جعلهم نجسًا مبالغة. وقيل: النجس: كل مستقذر. فإذا قرن بقولهم: رجس وجب كسر فائه وسكون عينه ليسا قرينة. فيقال: هذا نجس رجس.

قال بعضهم: النجاسة: القذارة، وهي ضربان: ضرب يدرك بالحاسة، وضرب يدرك بالبصيرة. وعلى الأول وصف الله المشركين بالنجس.

وقيل: نجسه: جعله نجسًا، وعلى الثاني تنجيس العرب، وهو شيء كانوا يعلقونه على الصبي من عودة، ليدفعوا بها نجاسة الشيطان. والناجس والنجيس: داء لا دواء له. ويقال: نجس ينجس، ونجس ينجس.

ن ج ل:

قوله تعالى: {التوراة والإنجيل} [آل عمران: 3] والإنجيل: أحد الكتب الأربعة.

المنزل على عيسى ابن مريم. وأكثره مواعظ وأمثال، وأحكامه قليلة جدًا، لأن عيسى جاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت