فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 1752

144 -ولو كنت في غمدان يحرس بابه ... أراجيل أحبوشٍ وأسود آلف

إذًا لأتتني حيث كنت منيتي ... يحث بها هادٍ لإثري قائف

وقيل: يجوز أن يردا: ولو كنتم في بروج السماء، وهو أبلغ، والمشيدة حينئذٍ: المرتفعة ليس إلًا، والمثبتة بالشد استعارًة، ويكون في معنى قول زهيرٍ: [من الطويل]

145 -ومن خاف أسباب المنايا ينلنه ... ولو نال أسباب السماء بسلم

وقال ابن عرفة: البرج: البناء العالي. وأنشد للأخطل: [من البسيط]

146 -كأنها برج رومي يشيده ... لز بجص وآجر وأحجارٍ

وقيل: بروج السماء: كواكبها العظام. وثوب مبرج: عليه صورة البروج، كثوبٍ مرجلٍ فيه صورة الرجال. ومنه اعتبر معنى التحسين، فقيل: تبرجت المرأة أي تحسنت. وقيل: ظهرت من برجها، ويرشحه: وقرن في بيوتكن ولا تبرجن { [الأحزاب: 33] . البرج: سعة العين. قاله الراغب، وقال الهروي: تباعد ما بين الحاجبين وظهوره. قلت: ما ذكراه يحتمل: فإن كلًا منهما يمدح به، ألا ترى أن العين توصف بالنجلاء وهي المتسعة، ويوصف المرأة بالبلج وهو تباعد ما بين حاجبيها؟ وقول ذي الرمة: [من البسيط]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت