وتقع نكرًة موصوفًة نحو: مررت بأس معجبٍ لك، وصفًة لنكرةٍ نحو: مررت برجلٍ أي رجلٍ، وحالًا لمعرفةٍ نحو: جاء زيد أي رجلٍ، أي عظيمًا. ويستفهم بها عن الجنس أو النوع.
وأيان: ظرف زمانٍ، وتكون شرطًا تارًة واستفهامًا أخرى. قال تعالى: وما يشعرون أيان يبعثون ومن آياته { [الروم: 20] أي عجائب مصنوعاته. فهي أدل على وحدانيته. وقوله: يجادلون في آيات الله { [غافر: 35] أي في دلالات أنبيائه وكتبه الواضحات.
والآية من القرآن اختلفت عبارات الناس فيها، فقال الهروي: سميت الآية من القرآن