فهرس الكتاب

الصفحة 1046 من 1752

قوله تعالى: {له معقبات} [الرعد: 11] أي ملائكة يتعاقبون عليه في الحفظ. ومنه الحديث:"يتعاقبون فيكم ملائكة"وقيل: الضمير لرسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في ذلك منافاة لقوله: والله يعصمك من الناس فكان عاقبتهما أنهما في النار وإن عاقبتم فعاقبوا [[النحل: 126] والتعقيب: أن يأتي بشيءٍ بعد آخر. والتعاقب: التوارد كاعتقاب الليل والنهار. والعقبة: أن يتعاقب اثنان على ظهرٍ في الركوب. وعقبة الطائر: صعوده وحدوره. ويقال: أعقبه كذا، أي أورثه إياه، كقوله تعالى: فأعقبهم نفاقًا { [التوبة: 77] وقال الشاعر: [من الطويل]

1069 - له طائف من جنة غير معقب

أي لا يعقب الإفاقة. وقولهم: فلان لم يعقب، أي لم يترك ولدًا. وأعقاب الرجل: أولاده. ونقل الراغب عن أهل اللغة أن الأعقاب لا يدخل فيها أولاد البنت لأنهم لا يتعقبونه بالنسب. قال: وإذا كان له ذرية فإنهم يدخلون فيها. قلت: وفيه نظر لقوله: كلمًة باقيًة في عقبه { [الزخرف: 28] أي نسله وذريته من غير قصدٍ لأولاد الذكور دون البنات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت