فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 1752

أود:

الأود: الثقل. قال تعالى: ولا يؤوده حفظهما { [البقرة: 255] أي لا يثقله ولا يشق عليه ذلك، وهو معنى قول مجاهدٍ، يقال: آدني كذا يؤودني أودًا يئيد، ثقل.

والأود أيضًا: الاعوجاج لأنه مما يثقل، وفي الحديث:"أقام الأود وشفى العمد"أي أقام العوج، والعمد: ورم في الظهر. قال الراغب:"قوله: ولا يؤوده أي لا يثقله، وأصله من الأود"بتخفيف آده.

أول:

الأول: نقيض الآخر، وهو أفعل التفضيل، ويكون بمعنى أسبق. والأول هو الذي يترتب عليه غيره. ويترتب على أوجهٍ أحدها أن يكون تقدمه بالزمان نحو: أبو بكرٍ أول ثم عمر. أو بالرياسة واقتداء غيره به، نحو: الملك أول ثم الوزير. أو بالوضع كقولك: دمشق أول ثم بغداد، أو بنظام الصناعة نحو: الأساس أول ثم البناء. وقوله تعالى: هو الأول { [الحديد: 3] معناه الذي لم يسبقه في الوجود شيء. وقيل: هو الذي لا يحتاج إلى غيره. وقيل: المستغني بنفسه. وهذان يرجعان إلى قولنا: لم يسبقه شيء.

وقوله: وأنا أول المؤمنين { [الأعراف: 143] ، أول المسلمين { [الأنعام: 163] أي المقتدى به في الإسلام والإيمان. ولا تكونوا أول كافرٍ به { [البقرة: 41] أي ممن يقتدي به في الكفر. ويكون أول ظرفًا، فإن نويت إضافته بني على الضم، يقال: جئتك أول أي أول الأوقات. والإعراب: جئتك أولًا وآخرًا أي قديمًا وحديثًا.

وقوله: أولى لك فأولى { [القيامة: 34] كلمة تهديدٍ ودعاءٍ عليه، معناه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت