فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 1752

1026 - سقاها من الوسماء كل مجلجلٍ ... سكوب العزالي صادق البرق والرعد

فقلبت الكلمة كقوله: عاقني يعوقني، وعقاني يعقوني، فهو عائق وعاقٍ. والقلب كثير في كلامهم حتى زعم بعضهم أن منه قوله: شفا جرفٍ هارٍ { [التوبة: 109] أي هائرٍ. وسيأتي إن شاء الله تعالى.

ع ز م:

قوله تعالى: فإذا عزمت فتوكل على الله { [آل عمران: 159] العزم والعزيمة: عقد القلب على إمضاء الأمر. وتعدى بنفسه وبعلى؛ يقال: عزمت الأمر وعليه. وقال تعالى: ولا تعزموا عقدة النكاح { [البقرة: 235] قوله تعالى: ولم نجد له عزمًا { [طه: 115] وقال قتاجة: صبرًا. وقال غيره: حزمًا، وهذه غلطة. والأولى في تفسيرها: ولم ند له تصميمًا على ما هم به. وقال شمر: العزم والعزيمة: ما عقد عليه قلبك من أمر أنك فاعله. يقال: عزمت عليك، أي أمرتك أمرًا جدًا. قوله: فإذا عزم الأمر { [محمد: 21] من أحسن المجاز أنه جعل للأمر عزمًا. والعزائم: الفرائض، تقابل الرخص. ومنه الحديث:"إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه"وفي حديثٍ آخر:"خير الأمور عوازمها"قيل: فرائضها. وقيل: ما وكدت رأيك وعزمت عليه."وقال صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله عنه: متى توتر؟ قال: من أول الليل. وقال لعمر: متى توتر؟ قال: من أخر الليل. فقال لأبي بكرٍ: أخذت بالحزم، ولعمر: أخذت بالعزم"أي احتطت أنت ووثقت أنت والعزم أيضًا على الشيء الصبر عليه، قال تعالى: فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل { [الأحقاف: 35] قيل: كل رسولٍ من أولي العزم فـ من للبيان. وقيل: هم خمسة: نبينا صلى الله عليه وسلم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى؛ فمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت